تخيل تكون ماسك تليفونك، وشابك نت 5G، وبتتصفح في تطبيق بيعتمد على خوارزمـ ـيات الذكاء الاصطناعي المعقدة زي "تيك توك"، وفجأة يطلع ليك شنو؟
مشهد سريالي عجيب: "مفرش أزرق، كباية جبنة، بخور طالع، وودع بيترمي قدام الكاميرا!".. والمفاجأة الأكبر؟ الآلاف بتابعوا، والشباب "الواعي" بيدعـــ.ـم بي بنكك اشعار اخضضضر وبالأسود والورود عشان يعرف "بخاتو" من وراء الشاشة!
يا جماعة، العالم وصل مراحل مرعبة من التطور. الناس برة بيستغلوا اللايفات دي عشان ينقلوا علم، يسـ ـوقوا منتجات، يشرحوا برمجيات، أو حتى يكتشفوا الفضاء. ونحن؟ لسه بنستخدم أحدث تقنيات العصر عشان نعيد إنتاج "خرافات العصر الحجري".
المؤلم في الموضوع مش "الست الوداعية" اللي لقت ليها باب رزق سهل (رغم حرمته)، المؤلم هو "الزبون". شباب زي الورد، متعلم ومثقف، وممكن يكون خريج جامعة، قاعد يسأل بلهفة: "يا خالة شوفي لي الحبيب بيرجع؟" أو "يا خالة الامور بتتسلك؟".
نحن بنضحك على نفسنا ولا شنو؟
كيف نكون جيل بيطالب بالتغيير والوعي، ونحن لسه بنرهن مستقبلنا وقراراتنا لرمية صدف بحرية لا بتودي ولا بتجيب؟ التطور ما بس أجهزة وتطبيقات، التطور "عقلية" في المقام الأول. كونه إنك تنقل "الخرافة" من راكوبة في السوق لـ "لايف تيك توك" ده ما اسمه مواكبة، ده اسمه "تحديث الجـ.ـهل".
🛑 ومن زاوية تانية أهم وأخطر.. (رأي الدين):
الموضوع ده ما فيهو مجاملة ولا "تسالي". الدين كان حاسم وقاطع في مسألة التنبؤ بالغيب والدجل.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد).
وقال أيضاً: (من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة).
سواء كانت الوداعية دي قاعدة معاك في الغرفة، أو بينك وبينها شاشة ومسافات ودول، الحكم واحد. الغيب لا يعلمه إلا الله، وطلب معرفته عن طريق الودع هو باب من أبواب الشرك والضلال اللي لازم نقفله، بدل ما نفتح ليهو لايفات ونـنشر فيه.
يا شباب.. خلو التكنولوجيا ترفعنا ما تنزلنا للقاع. العقل زينة، والدين عصمة.
#وعي
#مدين_ياسر
تعليقات
إرسال تعليق