حبلٌ من النور في قلب الظلام.. درسٌ من نهر النيل ❤️
في مشهد يهز الوجدان ويحرك القلوب، من إحدى قرى ولاية نهر النيل الصامدة، يعطينا هذا الوالد المسن درساً لن ننساه ما حيينا.
رجلٌ كفيف، ناهز عمره الـ 66 عاماً، يعمل مؤذناً لبيت الله. لم يمنعه فقدان البصر، ولا كبر السن، ولا بعد المسافة، من تلبية نداء الله.
تخيلوا العظمة.. يربط حبلاً يستدل به من باب منزله حتى باب المسجد الذي يبعد عنه عشرات الأمتار! حبلٌ هو في ظاهره خيط من ليف، لكنه في حقيقته حبلٌ موصول بالله، ونورٌ يقوده إلى الفلاح.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين.. 💙
✋ وقفة محاسبة للنفس..
يا جماعة، المشهد ده بقدر ما هو يدعو للفخر، بقدر ما هو مخجل لينا نحن!
هذا الرجل (كفيف البصر) لكنه (بصير القلب)، لم يتخذ العمى عذراً لترك الجماعة أو التكاسل عن الصلاة. فما بالنا نحن المبصرين؟
نملك نعمة البصر 6/6، ونملك الصحة، وسياراتنا وأرجلنا سليمة، والمساجد مكيفة وقريبة، ومع ذلك نسمع "حي على الصلاة" ونتقاعس!
البعض بتمر عليه الصلاة تلو الصلاة وهو غارق في الدنيا، أو ماسك التلفون، أو نايم..
يا أخي، إذا كان هذا العمي لا يعذره في التخلف عن المسجد، فما هي حجتك أنت أمام الله يوم القيامة؟
⚠️ تحذير من القلب:
الصلاة هي الصلة، وهي أول ما يُسأل عنه العبد. التقاعس عنها بداية الهلاك، وتركها موت للقلب قبل موت الجسد. لا تغرك صحتك ولا بصرك، فوالله إن العمى الحقيقي هو عمى القلب عن طاعة الله.
راجع نفسك قبل فوات الأوان.. فالطريق إلى المسجد لا يحتاج إلى عيون، بل يحتاج إلى قلوب حية.
اللهم اهدنا واجعلنا من المقيمين للصلاة، وثبتنا كما ثبت هذا الوالد.
#مدين_ياسر
تعليقات
إرسال تعليق