القائمة الرئيسية

الصفحات


مصير الطالب السوداني الي المجهول


من مدرجات الجامعات إلى آبار التعدين.. هل أصبح التعليم في السودان "للأغنياء فقط"؟ 💔🇸🇩
​ماذا يفعل طالبٌ كان يحلم بسماعة الطبيب، حين يجد نفسه مجبراً على حمل "جهاز كشف الذهب"؟ ⛏️🩺
​في ظل الحرب التي أحرقت الأخضر واليابس، يواجه جيل كامل في السودان حرباً من نوع آخر؛ حرباً على مستقبله وطموحه. لم تعد "المذاكرة" هي العبء الوحيد، بل أصبحت "الرسوم الدراسية" هي الغول الذي يلتهم أحلام الأسر السودانية التي فقدت مدخراتها ومصادر رزقها.
​أرقام خيالية.. هل هذه جامعة أم بورصة؟ 📉
​حين تنظر إلى كشوفات رسوم "النفقة الخاصة" في الجامعات الحكومية، تصاب بالذهول. هل يعقل أن يدفع المواطن المنهك هذه المبالغ في ظل انهيار العملة؟
​جامعة الخرطوم (الجميلة ومستحيلة): الطب البشري بـ 25 مليون جنيه، وطب الأسنان بـ 20 مليون جنيه!
​جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا: الطب والجراحة بـ 5.2 مليون جنيه.
​جامعة الجزيرة: الطب بـ 6 مليون جنيه.
​حتى التمريض والمختبرات، أصبحت أسعارها بالملايين، وكأن التعليم تحول إلى سلعة لمن يملك "الدولار" (حيث تصل رسوم الأجانب في الطب بجامعة الخرطوم إلى 12 ألف دولار!).
​الهروب الكبير.. نحو "الذهب" والمجهول 🏃‍♂️💨
​أمام هذا "الجشع" الإداري والفساد الذي يفرض رسومًا غير قانونية، وتحت ضغط تدهور البنية التحتية، لم يجد آلاف الطلاب خياراً سوى "التسرب".
بدلاً من أن نرى شبابنا في المختبرات، أصبحنا نراهم في مناطق التعدين الأهلي، يخاطرون بحياتهم تحت الصخور بحثاً عن غرامات ذهب توفر لقمة العيش لأسرتهم، بعد أن عجزت تلك الأسر عن توفير "قسط السمستر".
​صرخة من قلب المعاناة: نداء طلاب "كلية الفجر" 📣
​هذه الأزمة ليست مجرد أرقام، بل هي وجع يومي. يجسد هذا النداء الذي أطلقه طلاب كلية الفجر للعلوم والتكنولوجيا حال آلاف الطلاب الآخرين.
يرفع الطلاب صوتهم إلى وزير التعليم العالي ضد ما وصفوه بـ "غول الإدارة وجشعها"، حيث قامت الكلية بفرض زيادة لا تقل عن 1,500,000 جنيه للسمستر الواحد، أي ما يعادل 3 ملايين جنيه سنوياً، مخالفةً لقرارات الوزارة التي تنص على ثبات الرسوم منذ السنة الأولى وحتى التخرج.
هذه الزيادات ليست مجرد "عبء مالي"، بل هي قرار طرد مقنّع لمئات الطلاب المتفوقين الذين لا يملكون سوى عقولهم.
​النتيجة؟ جيل في مهب الريح! 🌪️
​حسب تقارير اليونيسف، ملايين الأطفال والشباب الآن خارج المنظومة التعليمية. نحن لا نفقد سنوات دراسية فقط، نحن نفقد "كوادر المستقبل". التعليم الذي كان فخر السودان، يتهاوى الآن بين مطرقة الحرب وسندان الاستثمار في عقول الفقراء.
​شاركونا آراءكم..

هل تعرف طالباً ترك دراسته واتجه للعمل أو التعدين بسبب الرسوم؟
ما هو الحل في رأيكم لإنقاذ مستقبل هذا الجيل؟ ✍️👇
​#انقذوا_مستقبل_الطلاب #التعليم_في_السودان

تعليقات